اختر لونك المفضل
المديرية الإقليمية تتواصل مرة أخرى مع جمعية مديرات ومديري المؤسسات التعليمية العمومية الابتدائية

تعزيزا للاستشارة والتواصل ، وإعمالا بالتدبير الأفقي وما يترتب عنه من نجاعة على مستوى العمل الاداري والتربوي ، ورغبة منها في تمتين وإثراء  أواصر العلاقة التربوية ، عقدت المديرية الإقليمية اجتماعا مع جمعية مديرات ومديري المؤسسات التعليمية العمومية الابتدائية بالإقليم هو الثاني من نوعه خلال هذا الموسم الدراسي 2016/2017 ، وذلك يوم الخميس 08 دجنبر 2016 بمقر المديرية . خصص هذا اللقاء لمناقشة مجموعة من القضايا التربوية والادارية وكانت مناسبة لتبادل وجهات النظر بخصوص بعض المواضيع التي تشكل اهتمام الادارة التربوية . فارتباطا بدعم وتأهيل الادارة التربوية ، ولهدف تسهيل مأمورية الساهرين عليها ، تقرر احداث مكتب بمدينة العيون خاص بالبريد ، يشرف عليه اطار تربوي بتكليف من المديرية الإقليمية ، اضافة الى تزويد المؤسسات التعليمية بالمعدات والوسائل التعليمية ، وفي ذات السياق سيتم جرد للوسائل الديداكتيكية ووضعية وسائل العمل قصد اعداد قاعدة معطيات يستعان بها إبان اعداد الطلبيات .

وفي تدخله ، حث المسؤول الإقليمي على ايلاء العناية والاهتمام لمختلف البرامج ، منها على الخصوص برنامج تيسير والاطعام المدرسي ، ومن جانبها طرحت الجمعية عدة تساؤلات في  شأن جداول الحصص الخاصة بالأساتذة التي لم يؤشر عليها بعد والتوقيت الشتوي وما يترتب عليه من هواجس أمنية لدى أباء وأولياء التلاميذ . فجاء رد المدير الإقليمي بخصوص النقطة الأولى أن النقص العددي في أطر التفتيش التربوي كان السبب في هذا التأخر وأن تكليف اطارين من الهيئة إضافة الى طالبين متدربين سيعجل بإنجاز مختلف العمليات التربوية ، علما أن دور المدير لا يجب أن ينحصر في الوساطة ، بل يتعداه الى المراجعة وابداء الملاحظات حسب رأي المسؤول الإقليمي . أما بخصوص التوقيت الشتوي فقد تساءل عن كيفية تدبير الفارق الزمني ، وأوصى بتوجيه طلبات في هذا الشأن الى المديرية للبث فيها واتخاذ القرار المناسب .

كما أثار مكتب الجمعية نقطتين اعتبرهما محور اللقاء : النقطة الأولى تتعلق بقضية مدير مجموعة مدارس الرضوان والثانية بالسكن المحتل بمدرسة القدس . ولإجلاء الحقيقة ، فقد تم تسليط الضوء على القضية الأولى والتي يتم التداول بشأنها في المحاكم باعتبارها قضية شخصية بين المدير وأطراف أخرى ، وفي هذا الصدد التمست الجمعية من المدير الإقليمي التدخل لإبرام صلح ينهي هذه المحنة التي شكلت وزرا على المنظومة بالإقليم ، فأبدى المدير الإقليمي استعداده للتدخل قصد تذويب الخلافات علما أن مبادرات من هذا القبيل قد اتخذت سابقا . أما بشأن السكن المحتل بمدرسة القدس فيبقى الأمر بيد الجهات الوصية والتي لها الصلاحية في اتخاذ القرار المناسب مضيفا في هذا الإطار أن هذا الملف يشكل نقطة سوداء بالإقليم ويؤرق المسؤول حسب قوله .

وفي ختام هذا اللقاء اتفق الطرفان على تكثيف الجهود في اطار تعاون وثيق لتجاوز مختلف الاكراهات ، خدمة للمنظومة التربوية بالإقليم .

وسوم :

أترك تعليق

. اشترك فى النشرة البريدية

انضم لنشرة المديرية الإقليمية للتربية و التكوين بتاوريرت لتكون دوما على المام بجديد الاخبار

إخترنـا لـك